معيار مرجعي
عينة موصوفة ذات هوية ونقاوة معروفتين تُقارَن بها الطريقة التحليلية المادة قيد الاختبار — المرساة التي تحوّل قراءة الجهاز إلى نتيجة.
الأجهزة التحليلية لا تُبلِغ عن الهوية أو الكمية بشكل مجرد؛ بل تقارن. المعيار المرجعي هو عينة موصوفة جيداً من المركَّب — أو من واسم ذي صلة — تُحدَّد هويته ونقاوته بشكل مستقل، وتُستخدَم لمعايرة الطريقة ولإعطاء المقارنة مرساتها. تطابق زمن الاحتباس في الكروماتوغرافيا والتقدير الكمي بالاستناد إلى منحنى المعايرة يعتمدان كلاهما على واحد منه.
المعايير المرجعية الدستورية، التي تصدرها هيئات مثل USP أو European Pharmacopoeia، هي الطرف الرسمي من الطيف: مواد تُوزَّع خصيصاً لكي تُنتِج المختبرات في أماكن مختلفة نتائج قابلة للمقارنة لنفس الاختبار. بالنسبة للمركبات البحثية الجديدة لا يوجد معيار دستوري، وتعمل المختبرات انطلاقاً من معايير داخلية مؤهَّلة أو من القيم النظرية التي يتنبأ بها التسلسل — كتلة محسوبة من البنية، وليس مقارِناً فيزيائياً.
القراءة العملية للشهادة هي أن النتائج لا تكون قابلة للنقل إلا بقدر ما يكون المعيار خلفها كذلك. الطريقة المرتكزة على معيار معترف به تدعم المقارنة عبر المختبرات؛ النتيجة المرتكزة على مرجع داخلي غير مُفصَح عنه تظل قياساً، لكن قابليتها للمقارنة يجب أخذها على أساس الثقة.
لأغراض البحث فقط. ليس للاستهلاك البشري أو التشخيص أو العلاج أو الوقاية من أي حالة. لا شيء في هذه الصفحة يعتبر نصيحة طبية.